القصيم -عقلة الصقور- مركز إمباري
في العام فرص عظيمة لفعل الخيرات، وأوقاتٌ يفيض فيها الفضل والرحمة على العباد، ومن أعظم هذه المواسم وأجلّها: العشر الأوائل من ذي الحجة، التي جعل الله فيها من البركة والفضل ما لم يجعله في غيرها من أيام السنة. هي أيام يسيرة في عددها، عظيمة في أثرها، يغتنمها المؤمن الصادق قبل فواتها، لأنها من أفضل أيام السنة التي تتضاعف فيها الحسنات وتُرفع فيها الدرجات، ويُفتح فيها باب واسع للتقرب إلى الله تعالى بالطاعات.
تبدأ العشر الأوائل من ذي الحجة مع دخول شهر ذي الحجة، وتنتهي مع يوم عيد الأضحى المبارك، وهي الأيام التي أقسم الله بها في كتابه فقال: ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) ﴾ [الفجر:1- 2] ، وهذا يدل على عظيم شأنها ورفعة منزلتها عند الله تعالى. وفي هذه الأيام يقبل المسلمون على أعمال الطاعة: من ذكر وصيام وصدقة وحج، فهي موسم لا يُشبهه موسم في العام كله.
العشر الأوائل من ذي الحجة من أعظم مواسم الخير التي امتنّ الله بها على عباده، فهي أيام أقسم الله بها في كتابه تنبيهًا على عظيم شأنها ورفعة منزلتها، فقال سبحانه: ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) ﴾ [الفجر:1- 2] .
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن العمل الصالح في تلك الأيام أحب إلى الله من سائر الأيام فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ."( أخرجه البخاري (969) باختلاف يسير ).
وهذا يدل على أن هذه الأيام ليست كغيرها من أيام العام، بل هي موسم تتضاعف فيه القربات، وتُرفع فيه الدرجات، وتُفتح فيه أبواب الخير على أوسعها، حتى يجتمع فيها شرف الزمان مع شرف العبادة، فيكون العمل فيها أعظم أثرًا وأكبر أجرًا عند الله تعالى.
يرتبط موسم ذي الحجة بعدد من الأحداث العظيمة في تاريخ الأنبياء عليهم السلام، ومن أبرزها قصة إبراهيم عليه السلام مع ابنه إسماعيل عليه السلام، حيث فُدي بذبح عظيم، وكانت تلك القصة من أعظم مشاهد الامتثال لأمر الله والتسليم له.
وكذلك من الشعائر المرتبطة بهذه الأيام: بئر زمزم التي فجّرها الله لهاجر أم إسماعيل غليهما السلام، وهي من أعظم آيات الله في مكة، وما زالت إلى اليوم تشهد على رحمته بعباده.
من أعظم الأعمال في هذه الأيام:
كثرة الذكر والتكبير والتهليل
الصدقة والإحسان
صلة الرحم
تلاوة القرآن
أعمال البر كلها
وكان السلف يجتهدون فيها اجتهادًا عظيمًا، لأنها أيام لا تعوض، والعمل فيها أحب إلى الله من غيرها.
يُستحب للمسلم الإكثار من الصيام في أيام العشر من ذي الحجة، وقد ورد عَن أُمِّ سَلَمَةَ -رِضوانُ اللهِ عَلَيهَا-: ((أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَصُومُ يَومَ عَاشُورَاء، وَتِسعَ ذِي الحَجَّة.)).
وهذا يدل على استحباب صيام هذه الأيام، وأنه من الأعمال الصالحة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يداوم عليها، لما فيها من تعظيم هذه الأيام المباركة، والإكثار من الطاعة فيها، واغتنام فضلها قبل فواتها.
والصيام فيها من أعظم وسائل تزكية النفس، ورفع الدرجات، والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى في موسم هو من أفضل مواسم العام.
الصدقة في هذه الأيام المباركة ليست كغيرها، لأنها تقع في أحب الأيام إلى الله، والعمل فيها أحب إلى الله من العمل في غيرها، فإذا كانت الصدقة من أحب الأعمال إلى الله في كل وقت، فهي في هذه الأيام أعظم حبًا وأعظم أجرًا بإذن الله.
فتجتمع فيها فضيلتان عظيمتان:
فضل العمل نفسه وهو الصدقة، وفضل الزمان وهو العشر من ذي الحجة، فيكون الأجر مضاعفًا، والثواب أعظم، والأثر أبقى.
ولهذا كان السلف يغتنمون هذه المواسم بالبذل والعطاء، رجاء ما عند الله من الفضل والبركة وتكفير الذنوب ورفعة الدرجات.
تسعى جمعية رفد إلى تيسير أبواب الخير للمحسنين في هذه الأيام المباركة، من خلال مشاريع متنوعة تخدم الأيتام والمحتاجين، وتفتح باب الأجر المستمر بإذن الله.
مشروع يهدف إلى استمرار الصدقة طوال أيام العشر، عبر سبع صدقات يومية تشمل: إفطار، سقيا، علاج، كسوة، تعليم، ترميم منازل، وكفالة الأرامل والمطلقات.
ويُتاح التبرع بعدة خيارات:
سبع صدقات يومية عنك طوال العشر
عنك ووالديك
عنك ووالديك وأسرتك
سهم مفتوح بما تجود به نفسك
وهو من أعظم أبواب الثبات على العمل الصالح في أفضل أيام السنة.
وهو مشروع خيري يستهدف كفالة 160 يتيمًا فقدوا آباءهم ويحتاجون للدعم والرعاية.
خيارات الكفالة:
كفالة يتيم لمدة أسبوع
كفالة يتيم لمدة أسبوعين
كفالة يتيم لمدة ثلاثة أسابيع
كفالة يتيم لمدة شهر
كفالة يتيم لمدة عام
وهو مشروع يجمع بين الرحمة وكفالة المحتاج، ويعيد الطمأنينة لقلوب الأيتام.
مشروع يجمع بين الإطعام وكفالة الأيتام، من خلال توفير وجبات غذائية لهم في أفضل أيام السنة.
خيارات الإطعام:
إطعام يوم (15 ريال)
أسبوع
شهر (450 ريال)
تبرع بما تجود به نفسك
ويهدف لإدخال السرور على الأيتام وتخفيف حاجتهم.
يمكنك التبرع بسهولة عبر:
Mada
Apple Pay
Visa
MasterCard
أو التحويل البنكي (مصرف الراجحي):
SA0280000 291608010122917
جمعية رفد للأيتام مرخصة برقم: 1000739800
لا تضيع الثواب العظيم للعمل الصالح في تلك الأيام المباركة وساهم في كفالة الأيتام مع جمعية رفد
ورد عن بعض زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم تسع ذي الحجة، وكان يكثر فيها من الذكر والتكبير والتهليل وسائر الأعمال الصالحة. وقد ورد عَن أُمِّ سَلَمَةَ -رِضوانُ اللهِ عَلَيهَا-: ((أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَصُومُ يَومَ عَاشُورَاء، وَتِسعَ ذِي الحَجَّة.)). ( أخرجه أبو داود (2437) ).
أقسم الله بالعشر الأوائل من ذي الحجة في قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) ﴾ [الفجر:1- 2] .
ولا يقسم الله بشيء إلا لعظيم فضله ومكانته. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن تلك الليالي هي عشر ذي الحجة، لما فيها من اجتماع أعظم العبادات والطاعات؛ من الصلاة والصيام والصدقة والحج والذكر، فهي أيام عظيمة اختصها الله بمزيد فضل وبركة، وجعل العمل الصالح فيها أحب إليه من غيرها.
العمل الصالح في العشر الأوائل من ذي الحجة أعظم أجرًا وأحب إلى الله من غيره من الأيام، عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ."( أخرجه البخاري (969) ).