القصيم -عقلة الصقور- مركز إمباري
بادر لتحصيل أجر الإطعام وكفالة الأيتام في أفضل أيام العام، فرصة عظيمة
من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى في العشر الأوائل من ذي الحجة إطعام الأيتام والإحسان إليهم، والسعي في قضاء حاجتهم، وإدخال السرور على قلوبهم.، كان الأجر أعظم والثواب أكبر بإذن الله. ولهذا كانت مشاريع إطعام الأيتام من أبواب الخير العظيمة التي تجمع بين الرحمة والإحسان وكفالة المحتاجين. ففي أيام المواسم الفاضلة، يحرص المسلم على اغتنام كل فرصة تقربه إلى الله.
ما هو إطعام الأيتام
إطعام الأيتام هو توفير الغذاء والاحتياجات الأساسية للأطفال الأيتام والأسر المحتاجة، بما يحفظ كرامتهم ويعينهم على الحياة الكريمة، ويخفف عنهم شيئًا من معاناة الفقد والحاجة.
ولا يقتصر الأمر على تقديم الطعام فقط، بل يدخل في ذلك الكفالة الغذائية للأيتام، وتوفير ما تحتاجه الأسرة من غذاء يومي يعينها على الاستقرار والعيش الكريم.
وقد حث الإسلام على الإحسان إلى اليتيم ورعايته، فقال الله تعالى ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾.)(الضحى)
فضل إطعام الأيتام عظيم عند الله تعالى، لأنه يجمع بين صدقة إطعام الطعام وبين الرحمة بالضعفاء والمحتاجين، خاصة من فقدوا من يعولهم ويرعاهم.
فقد قال الله تعالى ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [ الإنسان: 8]. فقد حث الله على إطعام الأيتام والإحسان إليهم وجعل ذلك من أسباب النجاة يوم القيامة.
وقد أوصى الله تعالى باليتيم حتى يدرك الناس عظم الإحسان إليه بكل السبل الممكنة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إِنَّي أُحَرِّجُ عليكم حقَّ الضعيفينِ : اليتيمُ ، والمرأةُ." (أخرجه ابن ماجة (3678) ).
فمن فضائل إطعام يتيم:
أنه من أسباب لين القلب والرحمة.
أنه باب من أبواب تفريج الكرب وإدخال السرور.
أنه يجمع بين أجر الصدقة وأجر كفالة اليتيم.
أنه من أحب الأعمال إلى الله في مواسم الخير.
أنه سبب للبركة في المال والعمر بإذن الله.
وقد كان السلف يحرصون على إطعام الطعام، ويرون فيه من أعظم أبواب الإحسان، فكيف إذا كان الطعام يُقدم ليتيم محتاج أو لأسرة ضعيفة لا تجد ما يكفيها؟
لا تحرم نفسك الثواب العظيم في أحب الأيام إلى الله وساهم الآن مع جمعية رفد لكفالة الأيتام
يُعد مشروع سلة الإطعام في أعظم الأيام للأيتام من المشاريع المباركة التي تهدف إلى توفير الغذاء للأيتام والأسر المحتاجة خلال أفضل أيام العام، ليجمع المتبرع بين فضل إطعام الطعام وفضل العمل الصالح في العشر الأوائل من ذي الحجة.
ويتيح المشروع عدة خيارات للمساهمة، منها:
إطعام يوم
إطعام أسبوع
إطعام شهر كامل
سهم مفتوح بما تجود به النفس
كما يبدأ الإطعام من:
15 ريال فقط،
بينما تبلغ كفالة الإطعام لشهر كامل:
450 ريال.
ومن المعاني العظيمة في هذا المشروع أنه لا يقتصر على تقديم الطعام فحسب، بل يساهم في إدخال السرور على أطفال فقدوا عائلهم، ويخفف عن أسرهم شيئًا من ضيق الحاجة والمعاناة.
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يلبي واحدة من أعظم احتياجات الأيتام، وهي الحاجة إلى الغذاء في المواسم المباركة التي يعظم فيها ثواب الإحسان والصدقات.
ومن أبرز ما يميز المشروع:
استغلال أفضل أيام الدنيا في أعمال البر.
تخفيف معاناة الأسر المحتاجة والأطفال الأيتام.
فتح باب الصدقة للجميع مهما كانت القدرة المالية.
المساهمة في تحقيق التكافل بين المسلمين.
كما أن الكفالة الغذائية للأيتام تعد من أجل صور الرحمة والتكافل لأنها تحفظ للأسرة كرامتها وتعينها على مواجهة ظروف الحياة.
يمكن المساهمة في المشروع بخطوات سهلة وميسرة:
يمكن اختيار:
إطعام يوم
إطعام أسبوع
إطعام شهر كامل
أو التبرع المفتوح بما تستطيع
يمكن المشاركة بمبالغ يسيرة تبدأ من:
15 ريال
أو المساهمة في إطعام شهر كامل بقيمة:
450 ريال
يمكن التبرع عبر الوسائل الإلكترونية المتاحة أو عبر التحويل البنكي من خلال مصرف الراجحي:
يمكنك المساهمة بسهولة عبر الوسائل التالية:
(MADA)
(Visa)
(MasterCard)
Apple Pay
أو التحويل البنكي عبر مصرف الراجحي: SA0280000291608010122917
بعد إتمام المساهمة يصل أثر صدقتك إلى الأيتام والأسر المحتاجة، ليكون لك بإذن الله أجر الإطعام وأجر تفريج الكرب وإدخال السرور.
لأن الجمعية تسعى إلى تقديم الدعم الغذائي للأيتام والأسر المحتاجة بطريقة منظمة وموثوقة، مع الحرص على إيصال المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين بكل عناية واهتمام.
ومن أسباب اختيار الجمعية:
أنها جمعية موثوقة ومرخصة رسميًا.
اهتمامها بمشاريع كفالة الأيتام والإطعام.
تنوع خيارات التبرع بما يناسب الجميع.
سهولة المساهمة عبر وسائل دفع متعددة.
الحرص على استغلال مواسم الخير في دعم المحتاجين.
كما أن مشروع إطعام الأيتام يجمع بين أبواب عظيمة من الخير: صدقة الطعام، وكفالة اليتيم، وإدخال السرور على المحتاجين، وهي من الأعمال التي يرجى لصاحبها الأجر العظيم والبركة في الدنيا والآخرة.
ساهم بما تجود نفسك فلعل صدقة يسيرة يكون ثوابها عظيماً في ميزانك يوم القيامة
قد يهمك أيضا: الصدقات السبع في العشر من ذي الحجة