القصيم -عقلة الصقور- مركز إمباري
إن غياب الأب عن حياة الطفل،هو غياب الأمان والرعاية عنه. وهنا تظهر أهمية كفالة اليتيم في الإسلام كواحدة من أعظم أبواب البر التي حث عليها الشرع، وجعل لها منزلة عالية وأجرًا عظيمًا. وهناك عدة أحاديث و آيات عن كفالة اليتيم توضح فضل هذا العمل، ومكانة كافل اليتيم عند الله تعالى. وسنستعرض بعضها في ذلك المقال.
إن مفهوم كفالة اليتيم يعني رعاية الطفل الذي فقد والده، والقيام بشؤونه الأساسية من طعام وملبس وتعليم وتربية، دون أن يُنسب إلى الكافل. ولا تقتصر الكفالة على الجانب المادي فقط، بل تشمل الرعاية النفسية والتوجيه، حتى ينشأ اليتيم حياة مستقرة كريمة.
وهذا من أعظم صور التكافل التي حث عليها الإسلام.
وردت عدة أحاديث و آيات عن كفالة اليتيم والإحسان إليه وعدم ظلمه، منها:
قال الله عز وجل في كتابه العزيز ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: 9]
وقال تعالى ﴿كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾ [الفجر: 17]
وقال تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة: 220]
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين ، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني : السَّبَّابةَ والوسطى."(أخرجه الترمذي (1918) ).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" السَّاعي على الأرمَلةِ والمِسكينِ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، أوِ القائِمِ اللَّيلَ الصَّائِمِ النَّهارَ."( أخرجه البخاري (5353 )، ومسلم (2982) ).
إن من عظم فضل كفالة الأيتام عند الله عز وجل أن جعل ثواب كفالة اليتيم هو مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة كما ذكرنا آنفاً. فأي فضل أعظم من ذلك. كما جعل الله ثواب من يساعد الأرملة (التي غالباً ما يكون لديها أطفال) كثواب من يكثر من صيام النوافل وقيام الليل أو كمن يجاهد في سبيل الله. وقد عتب الله على من لا يكرمون اليتيم في قوله تعالى تعالى ﴿كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾ [الفجر: 17].
اجعل لك نصيبًا من هذا الفضل العظيم… وساهم في كفالة يتيم اليوم مع جمعية رفد للأيتام.
تظهر أهمية كفالة اليتيم في أنها:
تعوض اليتيم عن فقد العائل
توفر له حياة كريمة ومستقرة
تساعده على التعليم وبناء مستقبله
تحميه من الانحراف والضياع
تساهم في بناء مجتمع متكافل ومتراحم
لا تؤجل الخير… وساهم اليوم في كفالة يتيم يحتاج إلى من يعينه في هذه الحياة.
عند البحث عن جهة موثوقة في كفالة اليتيم، فإن المعيار الأهم ليس كثرة المشاريع فقط، بل مدى الشفافية وتحقيق الأثر الحقيقي على حياة الأيتام. وتُعد جمعية رفد من الجهات المتميزة في هذا المجال، حيث تجمع بين التنظيم الرسمي والعمل الخيري المؤثر.
تتميز الجمعية بعدة أمور تجعلها خيارًا مناسبًا للراغبين في كفالة الأيتام:
مرخصة رسميًا برقم (1000739800)، مما يمنحك ثقة واطمئنانًا.
تعمل وفق أنظمة معتمدة في جمع التبرعات وتنفيذ المشاريع.
توفر تقارير دورية توضح أثر تبرعك على الأيتام.
تتيح لك متابعة عطائك بشكل مباشر وكأنك ترى أثره بنفسك.
تمتلك حسابات بنكية رسمية موثقة لتسهيل التبرع.
توفر وسائل تواصل مباشرة لخدمة المتبرعين.
تركز على تحقيق أثر مستمر وحقيقي في حياة الأيتام، وليس مجرد مساعدة مؤقتة.
هذا المشروع من أكثر المشاريع شمولًا وتأثيرًا، حيث يتيح لك أن تجمع بين عدة أبواب من الخير بسهم واحد فقط.
فمن خلال مساهمة بسيطة تبدأ من 7 ريالات يوميًا، يتم إخراج 7 صدقات يومية عنك تشمل:
الإفطار
السقيا
العلاج
الكسوة
التعليم
ترميم المنازل
كفالة الأرامل.
يتميز هذا المشروع بأنه:
يخدم أكثر من 160 يتيمًا بشكل مستمر.
يمكنك المساهمة عن نفسك أو عن والديك أو عن أسرتك.
يوجد خيار تبرع مفتوح بما تجود به نفسك.
فكرة المشروع تقوم على أنك لا تتصدق مرة واحدة، بل تدخل في عبادة يومية مستمرة، يتجدد فيها الأجر كل يوم.
مشروع يركز على إدخال السرور على قلوب الأيتام، وهو من أعظم القربات.
فبمساهمة قدرها 100 ريال فقط، تصبح شريكًا في إسعاد 100 يتيم ويتيمة دفعة واحدة.
ما يميز هذا المشروع:
أنك تكسب أجر إدخال السرور على عدد كبير من الأيتام.
تنال دعوات الأيتام ودعوات أمهاتهم الأرامل.
يمكنك اختيار المساهمة عنك أو عن والديك أو عن أسرتك.
يوجد خيار "سهم الجود" أو التبرع المفتوح.
حصولك على تقارير دورية عن الأيتام الذين ساهمت في إسعادهم.
هذا المشروع يركز على جانب مهم جدًا وهو تعليم الأيتام، لأن التعليم لا يغير الحاضر فقط، بل يبني مستقبلًا كاملًا.
من خلال هذا المشروع:
تساهم في كفالة تعليم يتيم أو يتيمة.
يكون لك أجر كل علم ينتفع به هذا اليتيم طوال حياته.
يمكنك المساهمة عن نفسك أو عن والديك أو عن أسرتك.
يتوفر خيار التبرع المفتوح حسب استطاعتك.
يمكنك المساهمة بسهولة عبر الوسائل التالية:
(MADA)
(Visa)
(MasterCard)
Apple Pay
أو التحويل البنكي عبر مصرف الراجحي:SA0280000291608010122917
رقم التواصل: 0533082260
نعم، كفالة اليتيم من أسباب البركة في الرزق وتيسير الأمور بإذن الله، لأن الله عز وجل وعد المحسنين بالخير والبركة، وقد قال تعالى: ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾، وهي من أبواب الإحسان التي يُرجى بها فضل الله في الدنيا والآخرة.
كافل اليتيم يرجى له الأجر العظيم والفضل من الله، ومن ذلك سعة الرزق وطمأنينة القلب وانشراح الصدر، مع ما ورد من النصوص في فضل الإحسان إلى اليتيم، وأن الله يجازي المحسنين في الدنيا قبل الآخرة.
ورد ذكر اليتيم في القرآن الكريم في مواضع متعددة، في سياق الأمر بالإحسان إليه والنهي عن ظلمه وأكل ماله، مما يدل على عظيم شأنه عند الله ووجوب رعايته وصون حقه.
اقرأ أيضا: كيفية كفالة يتيم و أهم أوجه التبرع