القصيم -عقلة الصقور- مركز إمباري
صفقة فريدة لأن سهمك يدخل في كسوة 100 يتيم تقريباً، وتكسب أجورهم جميعاً ودعواتهم ودعوات أمهاتهم الأرامل بإذن الله
نرجو ألا تخرج من هنا إلا متبرعاً
لماذا؟
- لأننا مسؤولون عن عدد من الأيتام والأرامل من فئة الأشد احتياجاً وبأكثر المناطق حاجة بالقرى والهجر.
- لن نستطيع الاستمرار في كفالتهم إلا بدعمك.
- نزودك بتقارير عن اليتيم الذي ساهمت في كفالته ولو ليوم واحد.
- مرخصون ورسميون وكل ريال يشرف عليه المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
- أنت المستفيد الأول من صدقتك.
......
للتبرع عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي:
SA0280000 291608010122917
تُعد كسوة العيد للأيتام من أجمل صور التكافل الاجتماعي في المجتمع الإسلامي، حيث يحرص المسلمون على إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال الذين فقدوا آباءهم. فالعيد ليس مجرد مناسبة للفرح، بل هو فرصة عظيمة لمشاركة الخير مع الآخرين، خاصة الأيتام الذين يحتاجون إلى الدعم والرعاية. ومن خلال المشاركة في كسوة العيد، يمكن للمتبرع أن يكون سببًا في رسم الابتسامة على وجوه العديد من الأيتام وإشعارهم بفرحة العيد مثل غيرهم من الأطفال.
يهدف مشروع كسوة العيد للأيتام إلى توفير الملابس الجديدة للأيتام قبل حلول العيد، حتى يتمكنوا من استقبال هذه المناسبة السعيدة بفرحة وسعادة مثل باقي الأطفال.
وتقوم فكرة المشروع على المساهمة بمبلغ بسيط، حيث يساهم السهم الواحد في دعم كسوة العيد لعدد كبير من الأيتام، مما يجعل أثر التبرع واسعًا ويصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المحتاجين.
كما يتيح المشروع عدة خيارات للمساهمة مثل:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
تبرع مفتوح بما تجود به نفسك.
ويساهم هذا التنوع في الخيارات في إتاحة الفرصة أمام الجميع للمشاركة في هذا العمل الخيري.
يساعد مشروع كسوة العيد للأيتام في كفالة الأيتام في العيد عن طريق توفير الملابس الجديدة للأطفال الذين فقدوا آباءهم، خاصة أن الكثير منهم يعيشون ظروفًا صعبة قد تمنعهم من الحصول على كسوة جديدة في هذه المناسبة. ومن خلال هذا المشروع يمكن تلبية احتياجات الأيتام في العيد ومنحهم فرصة للاحتفال بهذه المناسبة بفرحة وسعادة.
إن العيد مناسبة ينتظرها الأطفال بفرح كبير، ووجود كسوة جديدة يمنحهم شعورًا بالاهتمام والاحتواء. لذلك فإن المساهمة في صدقة العيد للأيتام لا تقتصر على توفير الملابس فقط، بل تسهم في رسم الابتسامة على وجوه الأيتام وإدخال السعادة إلى قلوبهم في هذه الأيام المباركة.
يساعد هذا المشروع في نشر روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع، حيث يشارك المتبرعون في التبرع للأيتام لأجل كسوة العيد وهي من أهم احتياجات الأيتام في العيد. فيعكس هذا النوع من المبادرات القيم الإنسانية والإسلامية التي تحث على رعاية اليتيم والاهتمام به.
اجعل عيدهم سعيداً – وساهم الحين مع جمعية رفد في كسوة العيد لـ 100 يتيم
إن التبرع بكسوة العيد للأيتام يدخل على قلوبهم السرور والسعادة في العيد فلا يشعرون بالنقص ولا بالحرمان. وإن إدخال السرور على المسلمين من أحب الأعمال إلى الله فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ يَطْرُدُ عنهُ جُوعًا…. إلى آخر الحديث.(رواه الطبراني في المعجم الكبير). فإن كان إدخال السرور على أي مسلم يعد من أحب الأعمال إلى الله فكيف باليتيم الذي يحتاج الى العون والدعم النفسي قبل المادي. وقد أوصى الله به في عدة مواضع من كتابه العزيز. منها قوله تعالى {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ}(الضحى: 9). فقد نهى المولى عز وجل عن الإيذاء النفسي للايتام. فلا شك أن من يدخل السرور على قلوبهم يكون له ثواب عظيم عند الله.
لا تحرم نفسك الأجر والثواب – تبرع الحين وأدخل السرور على قلب يتيم في العيد.
اختر نوع المساهمة المناسبة لك من أسهم التبرع المتاحة: سهم عنك – سهم عنك ووالديك – سهم عنك ووالديك وأسرتك – سهم مفتوح (ساهم بما تجود به نفسك).
يمكن التبرع مباشرة عبر خيار التبرع السريع في صفحة المشروع، حيث يساهم 100 ريال في كسوة العيد لعدد كبير من الأيتام.
يمكن أيضًا التبرع عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي من خلال الحساب التالي:
SA0280000291608010122917
تعمل جمعية رفد على تقديم الدعم والرعاية للأيتام والأسر المحتاجة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا مثل القرى والهجر، من خلال تنفيذ مشاريع خيرية تساعد في تحسين حياة الأيتام وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
الجمعية مرخصة رسميًا وتعمل وفق إطار نظامي واضح، حيث تحمل ترخيص رقم 1000739800، كما تخضع التبرعات لإشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، مما يعزز الثقة ويضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها.
توفر الجمعية تقارير للمتبرعين عن اليتيم الذي ساهموا في كفالته ولو ليوم واحد، حتى يتمكن المتبرع من متابعة أثر صدقته والاطمئنان إلى وصولها للمستفيدين.
تركز الجمعية على الأسر الأشد احتياجًا، وتسعى من خلال مشاريعها إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأيتام وتخفيف الأعباء عن أمهاتهم الأرامل.
ساهم في رسم ابتسامة على وجه يتيم – تبرعك يجعل عيدهم أجمل. ساهم الحين في كسوة العيد للأيتام وأدخل الفرح لقلوبهم.
قد يهمك أيضا: كفالة الطفل مشاري