القصيم -عقلة الصقور- مركز إمباري
قد تنشغل في يوم، وتنسى الصدقة فاغتنم الفرصة ولا تحرم نفسك ضمان أجور الصدقة اليومية
هو مبادرة خيرية تقوم على تقديم سبع صدقات يوميًا لدعم الأيتام والأسر الأشد حاجة، بحيث يتم توزيع التبرع على أكثر من جانب من جوانب الاحتياج.
يتيح المشروع للمتبرع اختيار الباقة المناسبة له، سواء كانت يومية لمدة شهر، أو عن نفسه ووالديه، أو عن أسرته، أو لمدة محددة، مع إمكانية التبرع المفتوح.
الصدقات السبع التي يشملها المشروع هي:
إفطار
سقيا
علاج
كسوة
تعليم
ترميم منازل
كفالة أرامل
وبذلك تتحول الصدقة اليومية إلى منظومة متكاملة تغطي احتياجات متعددة للأيتام.
تكمن أهمية المشروع في كونه يجمع بين الاستمرارية وتنوع الأثر، فالصدقة اليومية لا تقتصر على جانب واحد، بل تشمل الغذاء والماء والعلاج والتعليم والمسكن والرعاية.
ويتضح أثر الصدقة اليومية في حياة الأيتام فيما يلي:
توفير الطعام بشكل منتظم يساعد الأيتام وأسرهم على تلبية احتياجاتهم اليومية، ويخفف عنهم عبء المعيشة.
توفير الماء النظيف يضمن حياة أكثر استقرارًا، ويقي من الكثير من المشكلات الصحية.
المساهمة في العلاج تساعد الأيتام على الحصول على الرعاية الطبية اللازمة وتحسين جودة حياتهم.
توفير الملابس يمنح الطفل شعورًا بالكرامة ويعزز ثقته بنفسه.
دعم التعليم يفتح أمام الأيتام أبواب المستقبل ويمنحهم فرصة الاعتماد على أنفسهم.
تحسين بيئة السكن يوفر الأمان والاستقرار للأطفال وأسرهم.
دعم الأرامل ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأيتام ورعايتهم بشكل أفضل.
الصدقة من أعظم القربات إلى الله، خاصة إذا كانت مستمرة، فهي باب دائم من الأجر لا ينقطع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها و إن قَلَّ. (رواه البخاري ومسلم)).
قال الله تعالى: ﴿كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾
قال النبي ﷺ: “أفضل الصدقة سقي الماء”.
الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله.
الصدقة تساهم في تفريج كرب المحتاجين، وهو من أعظم الأعمال عند الله.
يمكنك المشاركة بسهولة من خلال اختيار الباقة المناسبة لك:
الاشتراك اليومي لمدة شهر
التبرع عنك وعن والديك
التبرع عنك وعن أسرتك
الاشتراك لمدة محددة
التبرع المفتوح بأي مبلغ
وبذلك تضمن لنفسك صدقة يومية مستمرة، وأجرًا يتجدد كل يوم دون انقطاع.
قد يهمك أيضا: اكفل حجة أم الأيتام