القصيم -عقلة الصقور- مركز إمباري
كفالة إطعام اليتيم هي وجه من وجوه التبرع للأيتام يتكفل فيه المسلم بتوفير الغذاء لليتيم بصورة منتظمة أو بحسب قدرته، حتى لا يحول الفقر بينه وبين حصوله على الطعام. قال الله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8].
البركة في المال والرزق؛ فالله سبحانه وعد بالخلف على المنفقين، وما نقص مالٌ من صدقة، بل يبارك الله فيه ويزيده من فضله.
فقد قال الله تعالى﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [ سبأ: 39].
نزول الرحمة والسكينة على قلب المتصدق، فإن إدخال السرور على قلب يتيم من الأعمال التي تشرح الصدر وتملأ القلب طمأنينة.
المساهمة في بناء مجتمع متراحم، فحين يجد اليتيم من يطعمه ويقف بجانبه، يشعر أنه جزء من مجتمع لم ينسه، فتقوى روابط التكافل بين المسلمين.
حماية الأطفال الأيتام من آثار الجوع وسوء التغذية، وهو ما يساعدهم على مواصلة التعليم والنمو بصورة صحية، ويمنحهم فرصة أفضل لبناء مستقبلهم.
نيل دعوات الأيتام والأرامل، وهي دعوات تخرج من قلوب امتلأت امتنانًا لمن كان سببًا في تخفيف معاناتها.
إذا كان فضل إطعام اليتيم يظهر في الدنيا بالبركة والرحمة، فإن ثوابه في الآخرة أعظم وأبقى؛ لأن الله سبحانه لا يضيع أجر من أحسن إلى عباده، وخاصة الضعفاء منهم.
ومن أعظم ما ورد في فضل كفالة الأيتام قول النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالسبابة والوسطى. رواه البخاري.
كما أن إطعام اليتيم داخل في عموم إطعام الطعام الذي رغّب فيه النبي ﷺ، فقال «إن في الجنة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وألان الكلام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام».
كثير من الأيتام يعيشون في أسر تعاني من ضعف الدخل، وقد لا تستطيع تلك الأسر توفير الغذاء المتوازن لأبنائها. فعندما تساهم في إطعام الأيتام فإنك تساعد في توفير احتياجاتهم الغذائية الأساسية، لينموا بصحة أفضل.
غالبًا ما تتحمل أم اليتيم وحدها مسؤولية إعالة أبنائها بعد فقد الزوج، فتأتي مساهمتك لتخفف عنها جزءًا من هذا الحمل.
الطفل الذي يجد طعامه ولا ينشغل بالجوع، يستطيع التركيز في دراسته وبناء مستقبله، ولهذا فإن كفالة إطعام الأيتام تساهم في صناعة مستقبلهم بإذن الله.
حين يعلم اليتيم أن هناك من يهتم به ويسعى لإطعامه ورعايته، يشعر بأنه ليس وحده، وأن في الأمة من يرحمه ويقف بجانبه، وهذا من أعظم صور الإحسان التي أوصى بها الإسلام.
حرصت جمعية رفد على توفير أكثر من مشروع يتيح للمتبرعين المشاركة في إطعام الأيتام وتلبية احتياجاتهم الأساسية، مع مرونة في المساهمة بما يناسب قدرة كل متبرع.
يجمع هذا المشروع بين عدة أبواب من الخير في مساهمة واحدة، ويُعد إطعام الأيتام أحد أبرز جوانبه، حيث يُخصص جزء من الصدقة اليومية لتوفير الغذاء للأيتام في الأسر الأشد حاجة، إلى جانب السقيا والعلاج والكسوة والتعليم وترميم المنازل وكفالة الأرامل.
الأسهم المتاحة:
الصدقة اليومية عنك لمدة شهر.
الصدقة اليومية عنك ووالديك.
الصدقة اليومية عنك ووالديك وأسرتك.
الصدقة اليومية لمدة 10 أيام.
يهدف إلى رعاية 100 يتيم رعاية متكاملة، ويأتي إطعامهم في مقدمة الأولويات، إلى جانب توفير السقيا والكسوة والتعليم والعلاج وترميم المنازل، حتى ينشأ اليتيم في بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا.
الأسهم المتاحة:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
جمعية مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 1000739800.
تشرف على رعاية عدد كبير من الأيتام والأرامل من الأسر الأشد حاجة في القرى والهجر.
تقدم تقارير توثيقية للمتبرعين عن أثر مساهماتهم، حتى في حال المساهمة بكفالة اليتيم لفترة قصيرة.
تخضع التبرعات لإشراف الجهات الرسمية، بما يضمن وصولها إلى مستحقيها بكل شفافية.
توفر مشروعات متنوعة تناسب مختلف قدرات المتبرعين، مع إمكانية المساهمة بالمبالغ التي يستطيعها كل شخص.
تعمل على تلبية احتياجات الأيتام الأساسية بصورة متكاملة، من الإطعام إلى التعليم والعلاج والكسوة وغيرها.
نعم، كفالة اليتيم سبب لنيل بركة الرزق والخير بإذن الله؛ لأن الله تعالى وعد المنفقين بالخلف ، فقال تعالى ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: 39]. كما قال النبي ﷺ: «ما نقص مالٌ من صدقة»، فالإنفاق على اليتيم لا ينقص المال، بل يبارك الله فيه ويخلف على صاحبه بما يشاء.
كفالة اليتيم في أصلها لا تُعد صدقة جارية إلا إذا كان أثرها مستمرًا بعد وفاة المتبرع، كإنشاء وقف يُصرف ريعه على الأيتام أو تخصيص مال موقوف لكفالتهم. أما الكفالة الشهرية فهي صدقة متجددة، ويستمر أجرها ما دام المتبرع مستمرًا في الكفالة. كما أن المبلابس والأدوات المدرسية ونحو ذلك مما يجلبه الكافل لليتيم يظل ثوابه يتجدد في صحيفة الكافل مادام اليتيم ينتفع به.
يمكنك كفالة اليتيم شهريًا من خلال جمعية رفد لرعاية الأيتام، حيث يمكنك أن تختار مشروع الكفالة الذي ترغب بالمساهمة فيه، ثم تحدد مبلغ الكفالة، وتفعّل التبرع الشهري (إذا كان متاحاً في ذلك المشروع). وبهذه الطريقة يصل الدعم إلى اليتيم بصورة منتظمة، بما يساعد في توفير احتياجاته الأساسية من الغذاء، والتعليم، والكسوة، ونحو ذلك.