القصيم -عقلة الصقور- مركز إمباري
فضل شهر محرم
إن شهر محرم من الأشهر الحرم التي عظّمها الله تعالى وخصّها بمزيد من الفضل، قال تعالى ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾[ سورة التوبة: 36].
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن شهر محرم من أفضل الشهور التي يستحب صيامها. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضةِ صَلاةُ اللَّيلِ." ( صحيح مسلم ).
وفي هذا الشهر المبارك يجدر بالمسلم الإكثار من الطاعات والقربات، ومنها صدقة شهر محرم اغتنامًا لفضل الزمان ورجاءً لمضاعفة الأجر والثواب.
للصدقة فضل عظيم في كل وقت، وتزداد فضيلتها حين تقع في موسم فاضل كشهر محرم، فمن فضائل صدقة شهر محرم:
اغتنام موسم فاضل من مواسم الطاعات والأعمال الصالحة.
سبب في تفريج الكرب عن المحتاجين وإدخال السرور عليهم.
وسيلة لنيل الأجر والثواب ومضاعفة الحسنات بإذن الله.
نيل أجر الصدقة والإحسان إلى الفئات التي حث الشرع على رعايتها والعناية بها وهم الأيتام.
اغتنام ثواب إدخال السرور والطمأنينة على الأسر التي تمر بظروف صعبة.
تتجلى أهمية صدقة شهر محرم في آثارها العظيمة على المتصدق والمستفيد، ومن ذلك:
توفير الغذاء والكسوة والعلاج وغيرها من احتياجات الأيتام.
تخفيف الأعباء المالية عن الأرامل اللاتي يعُلن أبناءهن الأيتام.
تعزيز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
المساهمة في بناء مستقبل أفضل للأيتام من خلال دعم احتياجاتهم المختلفة.
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى (أخرجه الترمذي (1918) ).
إن كفالة الأيتام من أعظم أبواب الخير التي حث عليها الإسلام، فقد اعتنى الشرع بشأن اليتيم عناية كبيرة، فقال الله تعالى﴿ كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾ [ الفجر: 17].
كما رغب الله عز وجل في التبرع للأيتام فقال سبحانه ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ [البقرة: 215].
كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذي يرعى الأرامل اللواتي يربين أيتاماً في كثير من الحالات فإنه ينال ثواب من يكثر من قيام الليل وصيام النوافل.
فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالقائم الذي لا يفتُر، وكالصائم الذي لا يُفطِر."(متفق عليه).
تُعد جمعية رفد من الجهات الخيرية التي تقدم عددًا من البرامج والمشروعات المخصصة لدعم الأيتام والأسر المحتاجة، ومن أبرز ما يميزها:
جمعية موثوقة ومرخصة برقم 1000739800.
تقدم مشاريع متنوعة تخدم الأيتام والأرامل والأسر الأشد احتياجًا.
توفر تقارير للمتبرعين عن بعض المشاريع والحالات المستفيدة.
تركز على تلبية احتياجات متعددة للأيتام تشمل الغذاء والعلاج والتعليم والسكن وغيرها.
تتيح وسائل متنوعة للمساهمة والتبرع.
تقدم جمعية رفد عددًا من المشاريع التي يمكن من خلالها المساهمة في صدقة شهر محرم ودعم الأيتام والأسر المحتاجة.
يهدف هذا المشروع إلى دعم 30 أرملة فقيرة تعول أيتامًا صغارًا وتواجه احتياجات متعددة، مثل سداد الديون والإيجارات، وترميم وتأثيث المنازل، وتوفير العلاج. وبذلك فإن التبرع للمشروع يساهم في دعم أسر الأيتام وتخفيف معاناتهم.
الأسهم المتاحة:
سهم العون "ريال لكل أرملة".
سهم الإغاثة "3 ريال لكل أرملة".
سهم الأمان "الأكثر تبرعًا".
سهم المحسنين.
تفريج كربة.
بما تجود به نفسك (سهم مفتوح).
يستهدف المشروع دعم 100 يتيم وأسرهم من خلال المساهمة في تلبية احتياجاتهم المتنوعة. ويشمل الدعم الإطعام والسقيا والكسوة والتعليم والعلاج وترميم البيوت المتهالكة، بما يساعد على توفير حياة أكثر استقرارًا للأيتام.
الأسهم المتاحة:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
يُعنى هذا المشروع بالمساهمة في علاج الأيتام المرضى ودعم الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية.
ويتيح المشروع صورًا متعددة للمساهمة تشمل:
كفالة يتيم أو يتيمة وعلاجها لمدة شهر.
كفالة يتيم أو يتيمة وعلاجها لمدة 3 أشهر.
كفالة يتيم أو يتيمة وعلاجها لمدة 6 أشهر.
كفالة يتيم أو يتيمة وعلاجها لمدة عام.
كفالة لمدة يوم.
سهم العون (اكتب المبلغ الذي تستطيعه).
يمكنك التبرع بسهولة من خلال وسائل الدفع التالية:
Mada
Visa
Mastercard
Apple Pay
كما يمكن التبرع عبر التحويل البنكي عبر مصرف الراجحي: SA0280000291608010122917
للتواصل: 0539393427
من أفضل الأعمال في شهر محرم صيام التطوع، وخاصة صيام يوم عاشوراء. وكذلك أيضاً الإكثار من الذكر والدعاء وقراءة القرآن، والصدقة على المحتاجين، كما أن الإحسان إلى الأيتام والأرامل وتفريج كرب المحتاجين من الأعمال العظيمة التي يُرجى أن يعظم أجرها في هذا الشهر المبارك، لما فيها من نفع متعدٍّ ورحمة بعباد الله.
حرم الله شهر محرم تعظيمًا لشأنه. وقد كان ذلك منذ خلق الله السماوات والأرض، فقال تعالى ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة: 36].
وقد أضاف النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشهر إلى الله تعالى فقال "شهر الله المحرم"، وهذه إضافة تشريف وتكريم تدل على عظيم منزلته. ولذلك يستحب للمسلم أن يغتنم فضل هذا الشهر بالطاعات، وأن يجتنب فيه المعاصي.
اقرأ أيضا: دعم الأيتام في فترات الركود ما بعد العيد والأضاحي